كان "ديفيد إي كيلي" محاميًا أمريكيًا قبل أن يصبح من أبرز كتاب ومنتجي الدراما التلفزيونية. حصل على شهادة القانون سنة ١٩٨٣ وعمل في مكتب ببوسطن في قضايا العقارات والجرائم البسيطة، ثم انتقل إلى الكتابة وصنع مسلسلات قانونية شهيرة مثل "ذا براكتس" و"بوسطن ليغال"، مستفيدًا من خبرته المهنية السابقة.

بنك المعلومات
أُعدم الخارج عن القانون الأسترالي "نيد كيلي" شنقًا في سجن ملبورن سنة ١٨٨٠ بعد إدانته بقتل شرطي. اشتهر كيلي وعصابته بالدروع الحديدية التي ارتدوها في مواجهتهم الأخيرة مع الشرطة في غلينروان، وتحول بعد موته إلى شخصية شديدة الحضور في الثقافة الشعبية الأسترالية بين من يراه متمردًا ومن يراه مجرمًا. تزوجت الممثلة الأمريكية "غريس كيلي" أمير موناكو "رينيه الثالث" سنة ١٩٥٦ في احتفالين مدني وديني أقيما في الإمارة. تركت كيلي مسيرتها السينمائية بعد الزواج وأصبحت أميرة موناكو، وتحول الحدث إلى واحد من أشهر الزيجات الملكية والإعلامية في القرن العشرين، وتابعه جمهور دولي واسع عبر الصحافة والتلفزيون. فازت الأمريكية "نان كيلي"، وكانت تحمل آنذاك اسم "نان سمرال"، بلقب ملكة جمال مسيسيبي سنة ١٩٨٥ بعد عام من فوز مواطنتها "سوزان أكين" بلقب ملكة جمال أمريكا. انتقلت كيلي لاحقًا إلى الإعلام والموسيقى الريفية، وعملت مقدمة برامج تلفزيونية، فجمعت مسيرتها بين مسابقات الجمال والبث الترفيهي المتخصص. أُلقي القبض على الخارج عن القانون الأسترالي "نيد كيلي" سنة ١٨٨٠ بعد مواجهة مسلحة مع الشرطة في غلينروان بولاية فيكتوريا. ارتدى مع أفراد عصابته دروعًا معدنية محلية الصنع، لكنه أُصيب وأُسر بعد مقتل رفاقه. حوكم بتهمة القتل وأُعدم شنقًا في ملبورن، وأصبح لاحقًا شخصية مثيرة للجدل في الذاكرة الأسترالية. دخل "قانون الجنسية الكندية" حيز التنفيذ في ١ يناير ١٩٤٧، فأنشأ للمرة الأولى وضعًا قانونيًا مستقلًا للمواطن الكندي بدل الاكتفاء بصفة الرعية البريطانية. وفي ٣ يناير حصل رئيس الوزراء "ويليام ليون ماكنزي كينغ" على شهادة الجنسية رقم ٠٠٠١، فأصبح أول من مُنح شهادة المواطنة الكندية.