ظهر مشروع "البنغال المتحدة" سنة ١٩٤٧ بوصفه محاولة لمنع تقسيم إقليم البنغال على أساس ديني عند نهاية الحكم البريطاني. دعا قادة بنغاليون، بينهم "حسين شهيد سهروردي" و"سارات تشاندرا بوس"، إلى دولة بنغالية موحدة ومستقلة، لكن الخطة فشلت أمام الانقسامات السياسية والطائفية وانقسم الإقليم بين الهند وباكستان.

بنك المعلومات
حاول الزعيم البنغالي "سارات تشاندرا بوس" والسياسي المسلم "حسين شهيد سهروردي" سنة ١٩٤٧ طرح مشروع "بنغال متحدة" مستقلة بدل تقسيم الإقليم بين الهند وباكستان. لم يحظ المشروع بالدعم السياسي الكافي، وقُسمت البنغال عند الاستقلال إلى بنغال غربية هندية وشرق بنغال ضمن باكستان. هزمت قوات الإمبراطورية المغولية سلطنة البنغال في "معركة راجماهال" يوم ١٢ يوليو ١٥٧٦، وأُسر السلطان "داود خان كراني" ثم قُتل. أنهت الهزيمة حكم السلالة الكرانية وأدخلت البنغال رسميًا ضمن النظام المغولي، رغم استمرار مقاومة زعماء محليين سنوات قبل اكتمال السيطرة. نفذت السلطات البريطانية تقسيم البنغال سنة ١٩٠٥، فقسمت الإقليم الواسع إلى وحدتين إداريتين، وسط اعتراضات واسعة من القوميين الهنود. غذى القرار حركة "سواديشي" لمقاطعة السلع البريطانية وتشجيع الإنتاج المحلي، وأُلغي التقسيم سنة ١٩١١ بعد سنوات من المقاومة السياسية والشعبية. هزم جيش الإمبراطور المغولي "أكبر" قوات سلطان البنغال "داود خان كراني" في "معركة توكاروي" سنة ١٥٧٥ في شرق الهند. أدت المعركة إلى معاهدة اعترف فيها داود بسيطرة المغول على أجزاء واسعة من البنغال وبيهار، لكن القتال تجدد لاحقًا وانتهى بسقوط حكم سلالة كراني وضم البنغال إلى الإمبراطورية المغولية. في ٤ ديسمبر ١٨٢٩ أصدر الحاكم العام البريطاني في الهند "ويليام بنتينك" لائحة حظرت ممارسة "الساتي" في رئاسة البنغال، وهي إحراق الأرملة أو دفنها مع جثمان زوجها. اعتبرت اللائحة المشاركة في الممارسة جريمة قتل، وجاءت بعد حملات إصلاحية ونقاش اجتماعي وديني واسع داخل الهند.